الواجهة الرئيسيةترجماتشؤون دولية

أسئلة وإجابات حول قمة المناخ – 2

كيوبوست- ترجمات

مات ماكغراث وكريس موريس

مع انعقاد أكبر المؤتمرات المناخية العالمية على الإطلاق في غلاسكو، أطلق موقع “بي بي سي إنترناشيونال” صفحة تفاعلية يمكن للقراء من خلالها إرسال أسئلتهم، وتلقي إجابات عنها من مراسل الشؤون البيئية مات ماكغراس، ومراسل تقصي الحقائق كريس موريس.

وفي ما يلي عرض لبعض الأسئلة والإجابات الواردة على الموقع:

  • لماذا لا يوجد صندوق دولي لمساعدة الدول الفقيرة على تحقيق انبعاثات صفرية؟

هذا الموضوع يشكِّل جزءاً كبيراً من النقاشات حول تمويل القضايا المناخية.

قالت الدول الغنية عام 2009 إنها سوف تقدم مئة مليار دولار سنوياً للدول النامية بحلول عام 2020؛ ولكن هذه الدول لم تفِ بوعودها، وتقول الآن إنها ستفعل ذلك في عام 2023.

الدول الفقيرة بحاجة إلى هذه الأموال لمعالجة آثار التغيرات المناخية التي تعانيها بالفعل؛ ولكن في نفس الوقت يجب عليها ضمان أن تصبح اقتصاداتها صديقة للبيئة مع تطورها على طريق الوصول إلى الانبعاثات الصفرية.

اقرأ أيضاً:4  قضايا أساسية يجب مراقبتها في مفاوضات المناخ الجارية في غلاسكو

  • إذا كان البشر هم السبب في التغيرات المناخية، فما الذي يتم فعله من أجل وقف الزيادة السكانية؟

الزيادة السكانية ليست هي السبب الرئيسي للتغيرات المناخية؛ بل الزيادة في انبعاثات غازات الدفيئة التي تؤدي إلى احترار الكوكب. وما نسبته 1% من سكان العالم الأكثر ثراء مسؤولون عن انبعاثات كربونية تفوق تلك التي يتسبب فيها نصف سكان العالم الأكثر فقراً.

من الصحيح القول إن عدد سكان العالم لا يمكن أن يستمر بالازدياد إلى ما لا نهاية؛ لأن الموارد المتوفرة لها حدود لا يمكن تجاوزها؛ لكن الاستهلاك المفرط لعب دوراً أكبر في تغير المناخ من الدور الذي لعبه ازدياد عدد السكان.

تعهدت أكثر من مئة دولة في مؤتمر المناخ على خفض انبعاثات الميثان بمعدل 30% خلال أقل من عشر سنوات
  • ما تأثير كمية غاز الميثان المنبعثة على تغيرات المناخ؟

الميثان هو أحد غازات الدفيئة، وهو يأتي من مصادر طبيعية؛ مثل المستنقعات والنمل الأبيض، أو بسبب الأنشطة البشرية؛ مثل الزراعة واستخراج الوقود الأحفوري ومواقع طمر النفايات.

وهو مركب يتألف من الهيدروجين والكربون، وهذا ما يجعله جيداً إلى درجة استثنائية لاحتجاز الحرارة وسبباً رئيسياً للتغيرات المناخية.

اقرأ أيضاً: أسئلة وإجابات حول قمة المناخ

ووفقاً لمنظمة الأرصاد الجوية العالمية، فقد وصل مستوى الميثان في الغلاف الجوي إلى 1,889 جزيء لكل مليار في عام 2021. ويبلغ تركيز غاز ثاني أكسيد الكربون تقريباً مئتي ضعف تركيز الميثان؛ ولكن الميثان يعتبر أكثر تأثيراً بثمانين مرة بالنسبة إلى ظاهرة الاحترار على مدى فترة عشرين عاماً.

وقد أشار تقرير للأمم المتحدة، صدر في وقت سابق من هذا العام، إلى أن الجهود لخفض انبعاثات الميثان يجب أن تركز على خفض الانبعاثات الناتجة عن مطامر النفايات وآبار الغاز، وعلى التقليل من هدر الطعام وتحسين إدارة الثروة الحيوانية وتشجيع المستهلكين على اتباع أنظمة غذائية تحتوي على كميات أقل من اللحوم والألبان.

اقرأ أيضاً: لا ينبغي للتغيرات المناخية أن تؤجج الصراعات

  • هل هنالك أية تأثيرات إيجابية للتغيرات المناخية؟

ربما يكون هنالك بعض التأثيرات قصيرة الأمد للاحترار؛ ولكن علماء المناخ سارعوا إلى عدم البحث فيها؛ لأن السلبيات تفوقها بشكل كبير جداً.

وأكثر الفوائد المتداولة هو فكرة أن ارتفاع نسبة الكربون في العالم ستؤدي إلى نمو النباتات بشكل أكبر وأسرع. وهذا يُعرف بالتأثير التسميدي لغاز ثاني أكسيد الكربون. ومع ذلك فقد أشار بحث، نُشر العام الماضي، إلى أن هذا التأثير يتضاءل بالفعل، والقول إنه يمكن بأي شكل من الأشكال أن يحدَّ من الاحترار ليس له ما يدعمه من الأدلة.

المصدر: بي بي سي

اتبعنا على تويتر من هنا

 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة