الواجهة الرئيسيةشؤون دوليةشؤون عربية

أزمة إقامة تواجه شباب الإخوان في تركيا

والي إسطنبول يطرد قيادات الجماعة بعد اشتباكهم لفظياً

كيوبوست

يواجه المئات من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين المقيمين في تركيا، خصوصاً المصريين، مشكلة مرتبطة بانتهاء إقاماتهم وعدم تجديدها حتى الآن؛ مما حول وضعهم إلى مقيمين غير شرعيين في البلاد، لا سيما مع رفض السفارة المصرية في إسطنبول تجديد جوازات السفر الخاصة بهم والتي خرجوا بها من البلاد.

 شاهد: فيديوغراف.. تقارب تركيا مع مصر على حساب جماعة الإخوان

وتصل صلاحية جواز السفر المصري لمدة 7 سنوات، بينما تمكَّن بعضهم من تجديد جوازات السفر حتى عام 2018، ولجأ بعضهم للسفر إلى دولٍ بعيدة في أمريكا الجنوبية وآسيا؛ من أجل تجديد جوازات السفر قبل أن تتم إضافة قيود مشددة في ما يتعلق بآلية تجديد جوازات السفر من الخارج.

قيادات الإخوان خلف القضبان – أرشيف

وعلى عكس بعض الاستثناءات التي مُنحت لعدة شخصيات؛ من قُبِل بالسماح لهم بالحصول على الجنسية التركية نتيجة انتهاء إقامتهم وعدم حملهم جوازات سفر مصرية جديدة، فإن هذه الميزة اقتصرت على بعض الشخصيات من القيادات في وقتٍ تحوَّل فيه قطاع عريض من الشباب إلى مقيمين بشكل غير شرعي.

حمزة زوبع

وحسب مصادر تحدثت إلى “كيوبوست”، فإن اجتماعاً لمناقشة الأمر عُقد مع والي إسطنبول علي يرلي قايا، بحضور الثلاثي: الدكتور حمزة زوبع القيادي الإخواني والمتحدث السابق باسم حزب الحرية والعدالة، والمستشار القانوني السابق للحزب مختار العشري، بالإضافة إلى عادل راشد البرلماني المصري السابق والقيادي بالجماعة.

وحضر برفقة راشد نجله الذي عمل كمترجم من “التركية” إلى “العربية”؛ نظراً لعدم إجادة الثلاثة الحديث باللغة التركية بشكل كافٍ، بينما شهد الاجتماع تضارباً واضحاً بين الثلاثي الإخواني؛ نتيجة سعيهم لعرض مطالب متباينة، لينتهي الاجتماع باشتباكٍ لفظي بينهم أمام والي إسطنبول، الذي قام بطردهم من مكتبه.

اقرأ أيضًا: جماعة الإخوان المسلمين في أوروبا.. أخطر أقلية إسلامية

ورغم مغادرة الثلاثي المكتب بناءً على طلب الوالي بعد اشتباكهم لفظياً؛ فإن ارتفاع صوتهم خارج المكتب جعل الوالي يطردهم من المبنى بالكامل بعد وقتٍ قصير من وصولهم. بينما طلب شخصيات أخرى للتفاوض معها، تكون ذات أجندة مطالب واضحة يمكن التفاوض بشأنها، وليس شخصيات تأتي من أجل التنافس لتحقيق مصالح تابعيها فقط.

واتهم والي إسطنبول قيادات الجماعة بعدم المسؤولية وتقدير الموقف الذي يمرُّون به واللحظة الدقيقة بالنسبة إليهم، مؤكداً أنهم يضيعون القضية بخلافاتهم الشخصية.

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة