الواجهة الرئيسيةشؤون دولية

أحدث الأرقام: هذه هي خارطة المسلمين في أوروبا

كم يبلغ عدد مسلمي أوروبا؟

كيو بوست – 

دفعت موجة الهجرة والنزوح من بلدان المشرق العربي، هربًا من الحروب الدامية، بتغيرات على خارطة انتشار المسلمين في أوروبا، التي آوت جزءًا كبيرًا من النازحين، فيما عرف بموجة اللجوء عبر البحر إلى القارة العجوز.

في حين قدر تعداد المسلمين في دول الاتحاد الأوروبي حتى عام 2010 بـ16 مليون مسلم، وصل العدد وفق تقديرات العامين الأخيرين إلى 25 مليون نسمة. وكان النزوح بفعل أحداث “الربيع العربي” سببًا رئيسًا في هذا الارتفاع، كما يبدو.

فما هي أعداد المسلمين الفعلية في أوروبا؟ وما هي خارطة انتشارهم؟

فرنسا

تستحوذ فرنسا على الحصة الأكبر من المسلمين في القارة العجوز، إذ يبلغ تعدادهم وفق آخر الإحصائيات قرابة 5 مليون نسمة.

وينتمى غالبية هؤلاء إلى دول المغرب العربي وشمال إفريقيا.

ووفقًا لدراسة للمعهد الوطني للدراسات الديموغرافية INED، فإن مسلمي دول المغرب العربي يشكلون ما نسبته 82% من مجمل مسلمي فرنسا، على النحو التالي: (43.2% من الجزائر، 27.5% من المغرب، و11.4% من تونس)، و9.3% من جنوب الصحراء الإفريقية، و8.6% من تركيا، و0.1% فرنسيون تحولوا إلى الإسلام (حوالي 70,000 متحول للإسلام).

ويتوقع مركز دراسات “pew research center” المختص بانتشار الديانات أن يصل عدد مسلمي فرنسا إلى 13 مليون نسمة بحلول عام 2025.

 

ألمانيا

ثاني دولة أوروبية من ناحية تعداد المسلمين هي ألمانيا، حيث يقدر عدد المسلمين بحوالي 5 مليون شخص، ثلثاهم من الأتراك.

وشهدت البلاد زيادة مضطردة في أعداد المسلمين ما بين عامي 2010 و2016، بسبب نزوح حوالي مليون لاجئ إليها، غالبهم من الشرق الأوسط، خصوصًا سوريا.

 

بريطانيا

ينتشر معظم مسلمي هذا البلد في العاصمة لندن، وتنقسم أصولهم بين قادمين من الهند، والشرق الأوسط، وإفريقيا.

لكن أحدث دراسة نقلها موقع dw الألماني، أشارت إلى أن المملكة المتحدة لم يدخلها لاجئون مسلمون كثر بين 2010 و2016، إذ قدر عددهم بـ60 ألفًا فقط.

 

إسبانيا

عاش جزء من إسبانيا تحت الحكم الإسلامي لفترة طويلة، إبان حكم المسلمين في الأندلس.

ووفق إحصاءات 2012، فإن عدد المسلمين يقارب مليون و900 ألف شخص، غالبيتهم من الأصول الأمازيغية، خصوصًا من شمال المغرب وبعض البلدان الإفريقية.

وينتشر المسلمون في مدن عديدة أبرزها: مدريد وكتالونيا والأندلس وفالنسيا ومورثيا وكانارياس.

 

إيطاليا

جاء في إحصائية نشرت عام 2016، أن تعداد المسلمين الطليان يقارب مليون و700 ألف نسمة بينهم نصف مليون مسلم مغاربي.

ويقع في العاصمة روما واحد من أكبر المساجد في أوروبا.

 

هولندا

في العقود الأخيرة من القرن الماضي، استقطبت هولندا اليد العاملة من “بلدان مسلمة” كتركيا والمغرب. وتشير بيانات إلى أن عدد المسلمين في هولندا تجاوز 850 ألف مسلم في 2006. كما أشارت صحيفة AD الهولندية مؤخرًا إلى أن الإسلام يعرف انتشارًا واسعًا داخل البلاد، وعززت ذلك بأرقام تفيد تنامي الإسلام بأمستردام على غرار الديانات الأخرى.

 

بلجيكا

يتعدى عدد المسلمين في هذا البلد 700 ألف نسمة، غالبيتهم من أصول مغربية.

ويحتل الإسلام المرتبة الثانية ضمن الديانات المعتنقة في البلاد.

وجاء في تقرير سابق لجريدة الإيكومنست البلجيكية، أن نصف أطفال المدارس الحكومية في بروكسيل من عائلات مسلمة.

وتنتشر في العاصمة البلجيكية 300 مسجد. كما أن الدولة تعترف بالدين الإسلامي وتخصص ميزانية لتدريس التربية الإسلامية، ودفع رواتب بعض الأئمة.

 

الدانمارك واليونان وبولندا

تعد هذه الدول من بين الدول الأقل في تعداد المسلمين، إذ لا يتعدون فيها عشرات الآلاف.

وينحدر غالبيتهم من تركيا ودول عربية.

 

3 سيناريوهات مستقبلية

يرسم خبراء مركز بيو الأمريكي لدراسات الديانات، 3 سيناريوهات لانتشار الإسلام في أوروبا خلال العقود الثلاثة القادمة.

يفيد الأول بأن حصة المسلمين في أوروبا ستزداد حتى 7.9% بحلول عام 2050، وذلك في حال وقف الهجرة فورًا وبشكل تام.

أما السيناريو الثاني فيقول إن تلك الحصة ستزداد، وستشكل نسبة 11.2% في حال استمرار الهجرة بوتائر متوسطة.

فيما يتوقع السيناريو الأخير أن تبلغ حصة المسلمين في أوروبا بحلول عام 2050 نسبة 14%، أي ستزداد 3 أضعاف تقريبًا مقارنة بعام 2016، في حال زيادة الهجرة بالوتائر التي سجلت في الفترة ما بين عامي 2014 و2016، وهو أمر مستبعد كون حدة الحروب وحالة عدم الاستقرار تراجعت شيئًا فشيئًا.

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة