أجمل مقطوعات الموسيقار مصطفى سعيد

خاص كيو بوست – 

مصطفى سعيد… فنان وأستاذ موسيقي مصري، شغل سابقًا موقع مدير مؤسسة التوثيق والبحث في الموسيقى العربية (أمار) في لبنان منذ 2010، وسننفرد في “كيو بوست” بنشر مقطوعات موسيقية له بشكل دوري.

  • تقلب

مقطوعةٌ موسيقيّةٌ على العود المنفرِد، لحن وأداء مصطفى سعيد، تشرح بعض أحوال المزاج البشريّ واستعداده للتغيّر دون حديثٍ، باعتبار علاقته غير المباشرة مع محيطه.
 
 
  • زنجران مطيَّب

مقطوعةٌ على العود المنفرد، لحن وأداء مصطفى سعيد على العود الصغير: وفيها تُسمع أصوات التطييب والاستحسان، وهو شكلٌ من أشكال التجاوب مع روح النغم، استحسن العرب هذا الأسلوب من المستمعين لكنّه استُبدِل بالتصفيق والكلمات المستوردة فبدل استعمال “الله، يا سلام، يا روحي” تُستعمل “أو، برافو”، دلالةً على استبدال الاستعراض بالروح في النغم، فهو الذي استبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير.
 
  • مشهد أمل بديل

 لحن مصطفى سعيد، أداء أعضاء مجموعة أصيل للموسيقى الفصحى العربيّة المُعاصِرة.

 
  • صدمة مفاجئة تردد لوم عتب
 
 
  • صباحك

مقطوعةٌ على العود، لحن وأداء مصطفى سعيد، فيها محاولةٌ لرصد حال الصباح حيث هو أمرٌ متكرِّرٌ بتكرار دورة الأرض، لكن إنسانيًّا إذا صادفه كلّ يومٍ يرى فيه الجديد والإشراق ودوام الأمل، ولو كان في أشدّ أحوال قسوة الحياة.

 
 
  • العشاق

 

  • لا سماعي ولا بياتي

مقطوعةٌ موسيقيّةٌ لحن مصطفى سعيد، أداء مجموعة أصيل للموسيقى الفصحى العربيّة المعاصرة، ضروب “سماعي ثقيل، نوخت، ثقيل الأعرج، خوشرنك”، فيها بعض تمرّدٌ على قوالب الموسيقى وسير المقامات، إذ اعتُبرت لقرونٍ عدّةٍ كأنّما أمروٌ لا تمسّن، ففي هذا العمل محاولةٌ لإعادة صياغة هذه الاعتبارات بطريقة مُعاصرة في محاولة تطويرٍ دون استيراد، أي أنّ منهج التطوّر نابعٌ من نفس النظام النغميّ، إنّما القوالب والنهوج متغيّرةٌ لظروف كلّ عصر.

 

  • حاجة راست

لحن مصطفى سعيد وفيه تعزف عائلة العود، منخفض الطبقة، والمعتاد، وحادّ الطبقة.

 

  • مشهد تردد

مقطوعة غير مقاميّة، تعتمد على حركةٍ نغميّةٍ واحدةٍ يُنوَّع عليها، على العود المنفرد، لحن وعزف مصطفى سعيد.

 

  • أنين العرب

لحن سامي الشوّا وعزفه منفرداً على الكمان.

يستخدم سامي في هذه المقطوعة طريقة الفتلتين، أي ضبط وترين على نغمةٍ واحدةٍ في استحضارٍ لآلة المجوز المنتشرة في البادية.

سجّلها في الولايات المتّحدة الأمريكيّة عام 1927 للشركة الوطنيّة السوريّة بالولايات المتّحدة الأمريكيّة.

 

  • أعصر المتوسط

مقطوعةٌ موسيقيّةٌ لحن مصطفى سعيد وعزفه على العود.

 

  • نغم تحت إيقاع مختلف

فكرة مصطفى سعيد، وأداؤه مع أعضاء مجموعة أصيل، فيها يُضرب بأكثر من ضربٍ إيقاعيٍّ على شكلٍ نغميٍّ أشبه بالتقسيم الفالت، لكن في طيّاته يحاكي هذه الضروب واحدًا تلو آخر.

 

  • قسمة مستقيم

لحن مصطفى سعيد وأداءه على العود المنفرد.

 

  • إصلاح مفسد

مقطوعةٌ موسيقيّةٌ على العود، لحن مصطفى سعيد وعزفه على العود

 

  • بلبل الأفراح

لحنٌ مجهول، في كتب النغم، هناك لحنٌ يُذكر على نغمة الحسينيّ، نغمة لحننا هذا، لموشّح بلبل الأفراح غنّى، ولدينا تسجيلٌ يحمل هذا اللحن بالضبط على الكلمات المذكورة في كتب النغم منذ القرن الثاني عشر للهجرة، وهذا الاسم هو الذي حمله هذا اللحن الذي نسمعه هنا، لكن نسمعه دون غناء. وهنا نقولك أنّ هذا اللحن يُعزف أيضًا لحنًا شعبيًّا في إزمير واليونان، بل وعموم شرق أوروبّا. مع الأسف، لا يوجد لدينا إن كان هذا اللحن يحمل هذا الأصل شرق الأوروبيّ، خصوصًا مع ضرب إيقاعه الأعرج كثير الانتشار عند الأتراك واليونان وعموم شرق أوروبّا، أم أنّ لحن بلبل الأفراح استُصيغ عند أولئك الأقوام، فعزفوه دون كلام.

الشاهد هنا أنّ ألحان بعض الأعمال الغنائيّة كانت تُعزف دون كلام، وهذا نموذج، أمّا أعضاء الفرقة فهم:

إبراهيم سهلون على الكمان.

عبد الحميد القضّابي على القانون.

منصور عوض على العود.

وهذا بالترتيب الوارد في ملصق التسجيل وفي قائمة شركة بيضافون صاحبة هذا التسجيل عام 1911، أي أنّ التسجيل عام 1911 على الأرجح.

يا لها من فرقة عزفٍ أفرادها كلّ واحدٍ منهم ينتمي لدين، هي فرقةٌ مصريّة المنشأ، سجّلتها شركةٌ مقرّها في بيروت.

كم نحن بحاجةٍ لإعادة هذه الروح في زماننا.

 

  • سرى

مقطوعةٌ على العود المنفرد، لحن وأداء مصطفى سعيد.

 

  • دارج حجاز

منسوبٌ في مصنّف علي أفقي بيه للموسيقيّ الشهير في أوائل القرن الحادي عشر الميلاديّ مدني مصطفى عطري، وهو موسيقيٌّ وُلِد في المدينة المنوّرة، درس في الأزهر، ساح بنغمه في كلّ أرجاء العالم الإسلاميّ، حتّى طُلِب للأسيتانة حاضرة بني عثمان، فخدم في بلاط السلاطين المتعاقبين حتّى رحل أوائل القرن الحادي عشر الهجريّ ودفن في مدافن السلطان أيّوب.

التسجيل أداء سامي الشوّا على الكمان، زكي القانونجي على القانون، بترو العوّاد على العود، الشيخ علي الدرويش على الناي، مسجّلٌ لشركة بيضافون في بيروت عام 1924.

يبدو أنّ العمل نُقِل إليهم توارثًا مشافهةً من جيلٍ لآخر حتّى وصلهم، فالعمل به بعض اختزالٍ عن المدوَّن الموجود في مخطوط علي أفقي، والعمل أيضًا مدوَّنٌ في كتاب الأدوار لكنتمير، والعملان في المخطوطين متطابقين، رغم اختلاف نوع الكتابة.

 

  • غزل بلدي

مقطوعة موسيقيّة على العود المنفرد، نغم وأداء مصطفى سعيد، بها دوزانٌ مختلفٌ للعود تمامًا عن المألوف، فيضع فيه تآلف متساوٍ بين 4 أوتارٍ أحيانًا، ويضع تآلفاً مختلفًا بين فتلتي نفس الوتر.

 

  • حوار أعرج سيكاه

لحن مصطفى سعيد، أداء ثلاثي أصيل:

مصطفى سعيد على العود

محمّد عنتر على الناي

غسّان سحّاب على القانون.

 

  • سامي الشوا، الشيخ علي الدرويش

 

  • الميزاف

 

  • إرهاصات توحد

قطعةٌ على العود المنفرد، تأليف وأداء مصطفى سعيد.

 

  • الشيخ إبراهيم الفرّان

 

  • عبد الحي حلمي

 

  • الشيخ محمد الفيومي

 

  • حوار رحلة النغم

 

  • التعطيرة، بمناسبة المولد النبويّ

مأخوذةٌ من مصنّف البرزنجي، المتصوّف العمانيّ الشهير، الذي كتبه عن سيرة مولد النبيّ (صلعم)، وقد دأب المنشدون على أداء سيرة البرزنجي هذه رغم أنّها مصاغةٌ نثرًا، لكنّها أُدّيَت بلغاتٍ غير العربيّة، بل واشتهر أداءها باللسانين العربيّ والتركيّ في ليلة المولد في مسجد الحسين بالقاهرة حتّى بضعة عقودٍ خلت، وقد أدّاها سائر المنشدون تقريبًا حتّى أنّ لها ألحانًا وارتجالًا من الأنغام السبعة، وهي الأنغام الأساس عند المنشدين وما خلاها عندهم فروع. التسجيل الذي نحن بصدده مسجّلٌ لشركة أوديون الألمانيّة حوالي عام 1928 بصوت الشيخ إبراهيم الفرّان، المنشد الشهير آنذاك، والنغمة هي نغمة البيّاتي، وفي آخر كلّ وجهٍ من وجهي التسجيل المسجّل على أقراص 78 لفّة، نجد حوارًا بديعًا بينه وبين مجموعة المنشدين المسمّاة البطانة. التسجيل من نغمة دوكاه “بيّاتي” وهي ثاني الأنغام بعد الراست وأكثرها شيوعًا عند المشايخ المنشدين والمقرئين كذلك.

 

  • المعزف

آلةٌ انقرضت من الموسيقى الفصحى العربيّة منذ أكثر من قرنٍ ونصف، كانت ذائعة الانتشار أواخر دولة بني أميّة ودولة بني العبّاس، ثم في دول الترك المتعاقبة حتّى دولة بني عثمان. في الحقبة العثمانيّة، وصل المعزف إلى قمّة تطوّره، وحين انقرض من الموسيقى الفصحى عاد لأشكالٍ برعميّةٍ إلى التقاليد الشعبيّة، أو لعلّه لم ينقطع منها من الأصل ليعود لها، كالطنبورة والسمسميّة مثلاً، وقد ساعدتنا هذه الأشكال البراعم، والرسوم الموجودة، والأوصاف بالقياس في كتب النغم على إعادة إحياء هذه الآلة، عسانا نستطيع يومًا أن نحيي باقي الآلات لأداء الموسيقى التي تزخر بها مخطوطات النغم في تراثنا.

 

  • حوار آلات النغم

وضع مصطفى سعيد، أداء مجموعة أصيل، من نغمة الدوكاه “بيّاتي”، وهي مقطوعةٌ حواريّةٌ تتحاور فيها المجموعة مع القانون، ثمّ السنطور، ثمّ تتحاور مجموعة الأعواد المنخفض والمتوسّط والمرتفع بعضها مع بعضٍ على حدةٍ ثمّ مع باقي المجموعة.

 

  • موشّح ناحت فأجبتها

أداء عبد الحيّ حلمي، مسجّل لشركة جراموفون عام 1909، اللحن يبدو قبل زمن الموشّحات، ذُكِر في سفينة الملك ونفيسة الفلك، المعروفة بسفينة الشيخ شهاب أي محمّد شهاب الدين المتوفّى في القاهرة حوالي سنة 1860 م، كما ذُكِر في سفينة الفوّي المتوفّى في الحجاز منذ حوالي 250 سنة، اللحن مشترك الأداء في زماننا بين مصر والشام والحجاز واليمن والخليج العربيّ، وهو نفس اللحن لكن يغنّى محلّيًّا باللهجة الموسيقيّة لكلّ منطقة. اللحن غير معروفٍ في المغرب العربيّ، ويبدو من صياغته أنّه قبل ثبات الصيغة النغميّة لقالب الموشّح الموسيقيّ، يبدو أنّه صيغ في فترةٍ ما بداية القرن الثاني عشر الهجريّ، واللحن غير منسوبٍ أي مجهول الملحّن.
 
 
  • مكملة

 
  • ما بين

 

  • مصاب

 

  • أول الغوث

 

  • رهبة

 

  • تيه

 

 

Share This