الواجهة الرئيسيةترجماتشؤون خليجيةشؤون دولية

أبوظبي تمنح الأمل بتجمع ممثلي الأديان من أجل منتدى السلم

كيوبوست- ترجمات

نشر موقعجيويش نيوز” تقريراً قال فيه إن أكثر من 250 عالماً وأكاديمياً ومؤثراً في السياسة الإسلامية من 35 بلداً على الأقل -من الهند إلى إندونيسيا ومن لبنان إلى لندن- اجتمعوا في أبوظبي الشهر الماضي؛ من أجل منتدى السلم، وهو المبادرة التي لا يُعرف عنها سوى عدد قليل من القادة الدينيين.

اقرأ أيضاً: 9 مبادرات جعلت من الإمارات عاصمة للتسامح

وفي أحد أركان قاعة المؤتمرات الضخمة بفندق سانت ريجيس الفخم، أعرب مفتي البوسنة الفخري، إلى زعيمَين يهوديَّين، عن مخاوف مفادها أن القوميين المتطرفين في بلاده يسعون إلى التهوين من شأن ذكرى الإبادة الجماعية هناك.

وفي ركن آخر، تحدث الحاخام الأكبر لدولة الإمارات العربية المتحدة مع إمام بارز من أمريكا، حول التوسع السريع في العمل بين الأديان في الولايات المتحدة؛ حيث تعايش الحضور على مدى ثلاثة أيام، وتقاسموا أفضل الممارسات، وتناولوا قضايا مثل الكراهية الدينية والتطرف.

ضم المنتدى ممثلي الديانات المختلفة والمنظمات الدولية المدافعة عن التعايش السلمي- “جيويش نيوز”

كما دُعي عدد قليل من الشخصيات المسيحية واليهودية لحضور هذا التجمع السنوي للمفكرين من الشرق والغرب. وعلى حد تعبير الحاخام شوشانا بويد جيلفاند، الذي مثَّل اللجنة اليهودية الدولية للمشاورات بين الأديان؛ حيث قال:

“لم يكن هؤلاء أشخاصاً ذوي شأن قليل في مجال الحوار بين الأديان؛ لقد كانوا أشخاصاً لديهم تأثير كبير في بلدانهم. ولم أكن أتوقع أن يكون هناك مثل هذا الحشد المتنوع الذي يتحدث عن الأفكار نفسها علناً. وقد منحتني المحادثات التي سمعتها الأمل، وغمرني شعور عميق بالتأمل الذاتي”.

اقرأ أيضاً: مفتاح التعايش.. تسامح إلا في التطرف

وفي كلمة ألقاها أمام جمهور ضم مفتي دبي ووزير الشؤون الإسلامية بجزر المالديف، استند الشيخ أسامة السيد الأزهري -مستشار الرئيس المصري للشؤون الدينية- إلى النصوص الإسلامية في حديثه عن ضرورة رعاية الأقليات، في حين أشار الكاتب اللبناني رضوان السيد، إلى إعلان مراكش باعتباره لحظة فاصلة. 

كما أشار إلى أن اليهود والمسيحيين يعرفون “عن تراثنا أكثر” من العديد من المسلمين؛ لكنه أصر على أن العقيدة، على عكس ما يعتقد البعض، لا تظل “متحجرة بمرور الزمن”.

قضى الباحثون 3 أيام من النقاشات والتعارف في إطار منتدى أبوظبي للسلم- “جيويش نيوز”

وقد برزت أهمية هذا التجمع بالنسبة إلى الإمارات من خلال كلمة ألقاها الدكتور علي النعيمي، الذي ساعد في تمهيد الطريق لاتفاقيات أبراهام، وأيضاً من خلال حدث ترحيبي خاص على المنصة الرئيسة في معرض دبي إكسبو، قدمه وزير التسامح في البلاد.

اقرأ أيضاً: أنماط العلاقات العربيةالإسرائيلية ومستقبل السلام في ظل اتفاقات أبراهام

وكان من بين المتحدثين الآخرين من المملكة المتحدة، الحاخام جوناثان ويتينبرغ، من كنيس “نيو نورث” في لندن، الذي انضم إلى حلقة نقاش بشأن دور المجتمعات الدينية في التصدي لتغير المناخ، وكذلك إيسمي بارتريدج ورسل روك، من منظمة “شراكة الإيمان الصحيح”، اللذان تحدثا عن قدرة وسائل التواصل الاجتماعي على إقامة صلات غير متوقعة عبر الأديان والحدود؛ وبالتالي تعزيز المواطنة الشاملة.

المصدر: موقع جيويش نيوز

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة