الواجهة الرئيسيةثقافة ومعرفة

آخر مستجدات حرب أنجلينا جولي بحق براد بيت.. جلسة استماع لقرار استئناف

كيوبوست

منذ النهاية العنيفة لزواجهما عام 2016م، إثر شجار وخلافات سابقة متراكمة، شرعت الممثلة الأمريكية أنجلينا جولي في حربها ضد طليقها الممثل الأمريكي براد بيت، مستخدمةً حضانة أطفالهما الستة؛ لمقارعته في ساحات المحاكم وخارجها.

فبعد قرار المحكمة الأخير الذي منح بيت حضانة مشتركة بالمناصفة مع جولي، قررت الأخيرة، التي كانت تسعى طوال الوقت لحضانة فردية، استئناف القرار الذي سيتم الاستماع إليه في 9 يوليو، من قِبل لجنة مكونة من ثلاثة قضاة، زاعمةً أن ثلاثة من أطفالها يريدون إدلاء شهادات ضد والدهم.

الثنائي الألمع

على الرغم من أن بيت (57 عاماً) كان متزوجاً من الممثلة الأمريكية جينيفر أنستون، بطلة مسلسل “فريندز” الشهير؛ فإنه انخرط بعلاقة غرامية مع جولي (45 عاماً) أثناء تصويرهما فيلم “السيد والسيدة سميث” عام 2004م؛ ما تسبب في انفصاله عن أنستون في العام التالي.

التقى الثنائي خلال تصويرهما فيلم “السيد والسيدة سميث”- 20the Century Fox- نقلاً عن vulture

دامت علاقة بيت وجولي نحو 12 عاماً، بقيا خلالها من ألمع ثنائيات هوليود، وأُطلق عليهما لقب “brangelina”؛ اختصاراً لاسميهما، وفي عام 2012 أعلنا خطبتهما وتزوجا بعد عامَين، بينما أسفرت العلاقة عن أسرة كبيرة تضم ستة أطفال؛ هم: مادوكس (19 عاماً)، باكس (17 عاماً)، وزهرة  (16 عاماً)، وشيلوه (14 عاماً)، والتوأم فيفيان ونوكس (12 عاماً).

إلا أن قصة الغرام التي بدت مثالية من الخارج، سرعان ما تحطمت، عندما أعلن الثنائي انفصالهما في شهر سبتمبر عام 2016م، وظهرت مع الخبر شائعات تشير إلى خيانة بيت لزوجته؛ لكن الخبر الأكيد أنهما انفصلا إثر شجار دار بينهما على متن طائرتهما الخاصة التي كانت متوجهة من فرنسا إلى لوس أنجلوس، بينما قررت جولي الانفصال؛ لضمان حياة أفضل لأسرتها، نتيجة لما وصفته بـ”خلافات لا يمكن التوفيق بينها”.

حضانة مشتركة

حصل الثنائي على الطلاق الرسمي عام 2019م، والذي سبقته محاكمة طويلة حول الحضانة، كان آخر مستجداتها حُكم أصدره القاضي “جون أودركيرك”، في مايو الماضي، لصالح بيت، يقضي بمشاركة الأخير بحضانة الأطفال الخمسة القصّر، مناصفة مع جولي.

من جانبها، ادعت جولي أن القاضي “حرمها من محاكمة عادلة، واستبعد بشكل غير صحيح الأدلة ذات الصلة بصحة الأطفال وسلامتهم ورفاهيتهم”، عندما رفض سماع مداخلاتهم، وبناء عليه قررت استئناف القرار، علماً بأن محاميها قالوا إن “المحاكمة ستؤثر بالضرورة على الأطفال عاطفياً”.

بيت وجولي برفقة أبنائهما- Masatoshi Okauchi/Shutterstock

وحول اعتراض جولي، ردَّ محامو بيت قائلين: “إن الحكم المبدئي للقاضي جاء استناداً إلى إجراءات قضائية مكثفة على مدى الأشهر الستة الماضية”، مضيفين أن القرار “كان شاملاً وعادلاً، بناءً على شهادة عدة خبراء وشهود”.

اقرأ أيضاً: 10  نجوم سينمائيين خسروا أدواراً في أفلام شهيرة

وأشاروا إلى أن حكم القاضي المبدئي وجد أن “شهادة جولي تفتقر إلى المصداقية في العديد من المجالات المهمة، ويجب تعديل أمر الحضانة الحالي بين الطرفَين، بناءً على طلب السيد بيت؛ بما يخدم المصلحة الفضلى للأطفال”، بينما كتب “ثيودور جيه بطرس”، محامي بيت، أن “أي تأخيرات أخرى لن تؤدي سوى إلى إلحاق ضررٍ جسيم بالأطفال، الذين سيُحرمون من الاستقرار”.

أبرز المعارك

بدأت حرب الحضانة بعد قرار انفصال الزوجَين، إثر شجار نُشب بينهما على متن طائرتهما الخاصة، ليُتهم بيت بعدها بأنه أساء إلى ابنه الأكبر مادوكس؛ لكن الجهات المختصة لم تجد أدلة على ذلك الاتهام، فأغلقت الملف، بعدها اتفق الطرفان على ترتيبات مؤقتة حول الحضانة.

من جانبه، طلب بيت عقد جلسة استماع طارئة لإغلاق جميع الوثائق المتعلقة بالقضية؛ “لأنه يريد إبقاء معركة الحضانة بعيدة عن أعين الجمهور لحماية أطفاله”، إلا أن طلبه قوبل بالرفض في ديسمبر 2016م.

اقرأ أيضاً: هذا ما يحدث للأزواج تحت الضغط.. مقابلة مع إستير بيريل

وبحلول يناير 2017م، بدأت الأمور تتحسن بين الأبوَين؛ فقد أصدرا أول بيان مشترك لهما، واتفقا على الاحتفاظ بجميع وثائق المحكمة الخاصة بهما مغلقة.

لكن الهدنة لم تطل، فجددت جولي المعركة في يونيو 2018م، بعد أن منح القاضي بيت مزيداً من الوقت لقضائه مع أبنائه؛ لتتهمه بعدها بعدم دفع أية إعالة فعلية للأطفال لمدة عام ونصف العام، الأمر الذي نفاه بيت عبر وثائق قدمها محاموه إلى المحكمة، تؤكد العكس.

وفي سبتمبر 2018م، ذكر مصدر لموقع “ET” أن الممثلة قد تواصلت مؤخراً مع بيت؛ لتحسين علاقتهما، وعقد الطليقان بالفعل اجتماعاً سرياً في منزلها، إلا أن الأمور بينهما كانت تعود لتشتعل دائماً بعد كل قرار يصدر لصالح بيت.

شيلوه براد بيت

الأطفال سلاح

لم تكتفِ جولي بمقارعة بيت في المحاكم، إنما لجأت إلى استخدام أطفالها سلاحاً، عبر تعبئتهم بالضغائن ضد والدهم؛ فقد أفادت مصادر أنه منذ قرار الطلاق والأطفال بدأوا بالانقلاب على بيت، فقد أزالت ابنته شيلوه اسم عائلة والدها من اسمها على حسابٍ سري لها على أحد مواقع التواصل الاجتماعي.

أما بالنسبة إلى مادوكس فقد انقطعت علاقته بوالده عام 2016م، وعندما تمكن بيت من رؤيته أخيراً عام 2020م، حددت جولي موعد اللقاء بنفس يوم توزيع جوائز الأوسكار، علماً بأن بيت كان مرشحاً لجائزة أفضل ممثل مساعد عن دوره في فيلم “once upon a time in Hollywood” وفاز بها، إلا أنها في اللحظة الأخيرة غيرت الموعد ليتزامن مع توزيع جوائز “البافتا”، التي كان على براد حضورها ليستلم جائزة أيضاً.

صورة قديمة تجمع بيت بابنه مادوكس وهو طفل- مواقع التواصل الاجتماعي

لكن في سبيل أن يلقى ابنه مادوكس، اعتذر عن حضور حفل توزيع جوائز “البافتا”، وكلَّف زميلته “مارغوت روبي” بمهمة استلام جائزته، وتم اللقاء الذي كان عاطفياً للغاية، وسامح مادوكس والده، حسب مصدر مقرب من بيت.

تواصل جولي محاولاتها إيذاء بيت عبر المحاكمات المريرة، إلا أن مدخراتها المالية بدأت بالنفاد؛ الأمر الذي يؤكده بيعها بعض مقتنياتها، ومن بينها هدايا رومانسية ثمينة كان قد قدمها طليقها لها في السابق.

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة